 |
عمان - الدستور - عايدة الطويلاشادت سفيرة مملكة السويد شارلوتا شبار بالعلاقات المتينة والحميمية التي تربط بين المملكتين ، مؤكدة ان الروابط بين العائلتين المالكتين في المملكتين قوية وودية وتعطي دفعا لمزيد من التعاون في مختلف المجالات.واكت العزم على تفعيل العلاقات الاقتصادية بين المملكتين وزيادة عمليات التبادل التجاري بين البلدين. وبينت في مقابلة خاصة مع "الدستور" بان هناك صلات قوية بين الحكومتين والشعبين وهناك سمات قوية مشتركة بين البلدين لكونهما يشكلان سندا قويا لجيرانهما خاصة فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط.وبينت ان وزير التجارة السويدي سيزورالاردن في 15 حزيران المقبل للمشاركة في الاحتفال بافتتاح مبنى السفارة السويدية الجديد في عمان ، وسترافقه بعثة تجارية لزيادة فرص التبادل التجاري بين الطرفين والكشف عن آفاق جدبدة محتملة ، ووصفت العلاقات التجارية بين البلدين بالممتازة ، مؤكدة ان التوجه الحالي للشركات السويدية يميل نحو الترويج للمنتجات الرفيقة بالبيئة والمنتجات ذات العلاقة بالتنمية المستدامة في الاردن. واكدت السفيرة عزمها على تشجيع مزيد من التعاون التجاري وفتح آفاق جديدة اقتصادية بين الطرفين مبينة ان العلاقات التجارية بين البلدين في تحسن مستمر.ملف حقوق الانسانوترى السفيرة ان ملف حقوق الانسان وخاصة المرأة هي من المجالات التي تسترعي اهتمام السفارة ، وعلى اجندتها انشطة عديدة ستقوم السفارة بتنفيذها بالتعاون مع اللجنة الوطنية لشؤون المراة وبالتعاون مع وزارتي التنمية الاجتماعية والتنمية السياسية ، مشيرة ان منظمة كوينا كوينا السويدية التي تتخذ من عمان مقرا لها تنشط في مجال حقوق المرأة وهي منظمة غير حكومية ، ومن المتوقع ان تنظم السفارة بالتعاون مع تلك المؤسسات الاردنية مؤتمرا حول حقوق المراة في الخريف القادم. مشروع الخربة السمراواضافت ان السفارة تنخرط في عدة انشطة منها المساهمة في مشروع خربة السمرا ومشروع اخر اقليمي ينفذ بالتعاون مع جمعية اصدقاء الارض ، مشيرة ان المجال يتسع لدراسة عدد اكبر من المشاريع والانشطة مستقبلا.وحول تنشيط السياحة بينت السفيرة ان عدد السياح السويديين الى المملكة ارتفع بشكل ملحوظ خاصة بعد ان اصبحت البترا من عجائب الدنيا السبع ، مشيرة ان رحلات الطيران تعمل على خط عمان استكهولم لنقل السياح اسبوعيا ابتداء من الصيف الماضي.وقالت ان المشاورات جارية لتوسيع تلك الرحلات لتشمل كوبنهاجن اضافة الى استكهولم وعمان والعقبة. وتساهم السويد في تمويل الجدوى الاقتصادية المتعلقة بقناة البحرين حيث قدمت 3 ملايين دولار امريكي. واشارت الى تعاون في مجال تدريب الصحافيين عبرمعهد "فويو"المتخصص بتدريب الصحافيين في السويد وهوالمعهد التابع لجامعة كالمار.رئاسة الاتحاد الاوروبيوقالت ان السويد ستتسلم الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي خلال النصف الثاني من العام الحالي ، مشيرة ان اهم الانشطة الموكولة للسويد خلال الرئاسة السويدية تتعلق بالتغير المناخي والبيئة ومتابعة توصيات مؤتمر كوبنهاجن الذي عقد في كانون الاول 2007 وتتصدر مسالة الطاقة والازمة الاقتصادية اولويات هامة خلال الرئاسة السويدية. وبينت ان الرئاسة السويدية ستشهد عقد مؤتمرين خلال فترة الرئاسة احدهما للتجارة الاورومتوسطية والاخر لوزراء خارجية دول المنطقة الاورومتوسطية.معاهدة لشبونةوبينت ان معاهدة لشبونة ستدخل حيز التنفيذ خلال الرئاسة السويدية في كانون الثاني من العام القادم ما يجعل فترة الرئاسة السويدية تزخر بالقضايا الهامة والحساسة ، حيث ستشهد تغييرات مهمة ضمن اطار اوروبا الداخلي وهما انتخاب برلمان جديد وانتخاب مفوضية جديدة للاتحاد الاوروبي. وقالت ان السويد ترتبط مع الدول العربية بتعاون وثيق وصداقة تطورت عبر السنين ، وقد قامت حكومة السويد بتعيين ضابط ارتباط خاص بالثقافة يتخذ من القاهرة مقرا له وينفذ مشاريع عبر المنطقة كلها. وبينت ان العراقيين في السويد يتمتعون بمستوى متقدم من الرفاهية والحياة المتجذرة هناك مشيرة الى انه في عامي 2007 - و - - 2008 تم توطين ما يعادل 10 آلاف عراقي.وبينت ان وزير الهجرة السويدي سيصل الى الاردن في ايار القادم للمشاركة عن كثب في عملية منح العراقيين حق اللجوء في السويد وبهدف تحديد الكوتا السنوية التي تخصصها السويد للعراقيين. واوضحت ان معظم العراقيين الذين يهاجرون للسويد اويتم منحهم حق اللجوء في السويد غالبا ما تكون لديهم عائلة اواحد افراد العائلة اي انها عملية لم شمل اكثر من انها مسالة مهاجرين جدد. وقالت ان السفير السويدي المعتمد في بغداد سيقيم بشكل دائم في بغداد اعتبارا من حزيران المقبل. واشارت ان السويد على المستوى الثنائي ، تعتبر من اكبر المانحين للشعب الفلسطيني ، وهي في مقدمة الدول الداعمة للفلسطينيين من حيث حجم المساعدات الثنائية والوقوف الى جانبهم في الدفاع عن قضاياهم ، مشيرةان المساعدات الثنائية تقدم عبر وكالة غوث اللاجئين اوباقامة المشاريع التنموية عبر الوكالات الدولية المختلفة. واوضحت ان السويد كانت في طليعة الدول التي بذلت جهودا كبيرة من اجل الحل السلمي في المنطقة والدفاع عن حقوق الفلسطينيين ، مؤكدة ان العلاقة الفلسطينية السويدية تتسم بالوقوف بقوة الى جانب الفلسطينيين ، موضحة ان عديد السويديين معنيون بالقضية الفلسطينية وبالسلام في الشرق الاوسط.فعاليات ثقافيةواوضحت ان السفارة تعكف حاليا على تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية يتم تنفيذها خلال العام الحالي تشمل اقامة معارض في متحف الاطفال في حدائق الملك الحسين يتخلله عروض العاب بهلوانية وعروض خاصة بالاطفال وقراءات قصصية ضمن اطار مشروع الادب للاطفال الذي ستنظمه السفارة بالتعاون مع منظمة الرواد غير الحكومية الذي سيعقد في الخريف القادم وبالتعاون مع مؤسسة انا ليند الاوروبية ومقرها الاسكندرية. ويشتمل معرض كتب الاطفال على كتب مترجمة الى العربية حوالي 101 كتاب واقامة ندوة ثقافية حول ادب الاطفال بحضور القنصل الفخري الاردني في استكهولم منى زريقات.واشارت ان المعرض سيجول المحافظات وسيتم تقديم الكتب منحة لعدد من مكتبات المملكة في المحافظات ولمتحف الاطفال.وعبرت السفيرة عن اعتزازها بقدم وعراقة العلاقات التي تربط السويد والمنطقة العربية التي تعود الى الاربعينيات من الالفية الماضية. التاريخ : 05-04-2009 |